
ما بين الرمش والحاجب
يا ست الحسن
أنا راهب
و قلبى خضره ورقاته
لكن م العشق بات شايب
ونفسه فيوم يبات غالب
عنيكى السود مع الكحله
بيشاغلونى بالنظره
يدوخ عقلى وابان مسطول
ومن خمرك بكون شارب
ما بين الرمش والحاجب
يا ست الحسن
ساكن ليه شيطان سايب
عيون الكل وليه حالف
ماطول نظره واعيش خايف
لاموت بره العيون عازب
يا ست الحسن
مش طبعى اكون فالعشق
كده خايب
ومش هحزن لو انا مغلوب
ولا هفرح وانا لعنيكى دول غالب
ما انا قولت وتانى بقول
ما بين الرمش والحاجب
يا ست الحسن
انا حظى
أعيش راهب